سنن أبي داود #2431

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 119من📚كتاب الصوم
✅صحيح(الألباني)|Sahih(Al-Albani)
📖
باب فِي صَوْمِ شَعْبَانَChapter: Regarding Fasting In Sha'ban

Hadith text

كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ ثُمَّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ ‏.‏

Hadith tags and narrators

English Translation

Narrated Aisha, Ummul Mu'minin:The month most liked by the Messenger of Allah (ﷺ) for fasting was Sha'ban. He then joined it with Ramadan.

💡 شرح الحديث

‏ ‏( كَانَ أَحَبّ الشُّهُور ) ‏ ‏: خَبَر كَانَ لِكَوْنِهِ صِفَة وَشَعْبَان اِسْمه ‏ ‏( أَنْ يَصُومهُ ) ‏ ‏: وَفِيهِ وَجْهَانِ الْأَوَّل أَنَّهُ بَدَل مِنْ أَحَبّ الشُّهُور وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ عَائِد إِلَى أَحَبّ الشُّهُور ‏ ‏( شَعْبَان ) ‏ ‏: اِسْم كَانَ بِحَذْفِ الْمُضَاف تَقْدِيره كَانَ شَعْبَان أَيْ صَوْمه صَوْم أَحَبّ الشُّهُور إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالثَّانِي أَنَّ قَوْلهَا أَنْ يَصُومهُ مَنْصُوب بِنَزْعِ الْخَافِض وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ عَائِد إِلَى أَحَبّ الشُّهُور تَقْدِيره كَانَ شَعْبَان أَحَبّ الشُّهُور إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنْ يَصُوم أَحَبّ الشُّهُور. وَحَاصِله أَنَّ كَوْن شَعْبَان أَحَبّ الشُّهُور إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عَلَى الْإِطْلَاق بَلْ فِي أَمْر الصَّوْم فَقَطْ فَيَجُوز أَنْ يَكُون أَحَبّ الشُّهُور إِلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْر أَمْر الصَّوْم غَيْر شَعْبَان , وَالْوَجْه الْأَوَّل هُوَ الْقَوِيّ. قَالَ اِبْن رَسْلَان : فَإِنْ قِيلَ كَيْف كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخُصّ شَعْبَان بِصِيَامِ التَّطَوُّع فِيهِ , مَعَ أَنَّهُ قَالَ أَفْضَل الصِّيَام بَعْد رَمَضَان شَهْر اللَّه الْمُحَرَّم , فَالْجَوَاب أَنَّ جَمَاعَة أَجَابُوا عَنْ ذَلِكَ بِأَجْوِبَةٍ غَيْر قَوِيَّة لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ صِيَام الْمُحَرَّم أَفْضَل مِنْ شَعْبَان كَمَا صَرَّحَ بِهِ الشَّافِعِيَّة وَغَيْرهمْ , كَمَا قَالَ النَّوَوِيّ : أَفْضَل الشَّهْر لِلصَّوْمِ بَعْد رَمَضَان الْأَشْهُر الْحُرُم وَأَفْضَلهَا الْمُحَرَّم وَيَلِي الْمُحَرَّم فِي الْفَضْل رَجَب وَالْأَظْهَر كَمَا قَالَ بَعْض الشَّافِعِيَّة وَالْحَنَابِلَة وَغَيْرهمْ أَنَّ أَفْضَل الصِّيَام بَعْد شَهْر رَمَضَان شَعْبَان لِمُحَافَظَتِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَوْمه أَوْ صَوْم أَكْثَره , فَيَكُون قَوْله أَفْضَل الصِّيَام بَعْد رَمَضَان الْمُحَرَّم مَحْمُولًا عَلَى التَّطَوُّع الْمُطْلَق , وَكَذَا أَفْضَل الصَّلَاة بَعْد الْمَكْتُوبَة قِيَام اللَّيْل إِنَّمَا أُرِيدَ بِهِ تَفْضِيل قِيَام اللَّيْل عَلَى التَّطَوُّع الْمُطْلَق دُون السُّنَن وَالرَّوَاتِب الَّتِي قَبْل الْفَرْض , وَبَعْده خِلَافًا لِبَعْضِ الشَّافِعِيَّة , فَكَذَلِكَ مَا كَانَ قَبْل رَمَضَان أَوْ بَعْده مِنْ شَوَّال تَشْبِيهًا لَهُ بِالسُّنَنِ وَالرَّوَاتِب اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرْط الشَّيْخَيْنِ , وَأَقَرَّهُ الذَّهَبِيّ وَاللَّهُ أَعْلَم. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري57٪
حديث 1969كتاب الصوم

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ‏.‏ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ‏.‏

شهر شعبانشهر رمضانالصيام
صحيح مسلم53٪
حديث 1156eكتاب الصيام

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ ‏.‏ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ ‏.‏ وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلاَّ رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ ‏.‏

شهر شعبانشهر رمضانالصيام