سنن أبي داود #3021

حسن
⬅ العودة
⚪حسن م الجملة الأخيرة أبي هريرة(الألباني)
📖
باب مَا جَاءَ فِي خَبَرِ مَكَّةَChapter: The Conquest Of Makkah

Hadith text

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ جَاءَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ فَأَسْلَمَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هَذَا الْفَخْرَ فَلَوْ جَعَلْتَ لَهُ شَيْئًا ‏.‏ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ‏"‏ ‏.‏

Hadith tags and narrators

English Translation

Narrated Abdullah ibn Abbas:Al-Abbas ibn AbdulMuttalib brought AbuSufyan ibn Harb to the Messenger of Allah (ﷺ) in the year of the conquest (of Mecca). So he embraced Islam at Marr az-Zahran. Al-Abbas said to him: Messenger of Allah, AbuSufyan is a man who likes taking this pride, if you may do something for him. He said: Yes, he who enters the house of AbuSufyan is safe, and he who closes his door is safe.

💡 شرح الحديث

‏ ‏( عَام الْفَتْح ) ‏ ‏: ظَرْف لِقَوْلِهِ جَاءَهُ ‏ ‏( فَأَسْلَمَ ) ‏ ‏: أَيْ أَبُو سُفْيَان ‏ ‏( بِمَرِّ الظَّهْرَان ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْمِيم وَشِدَّة الرَّاء وَفَتْح الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان الْهَاء وَبِالرَّاءِ وَالنُّون مَوْضِع بِقُرْبِ مَكَّة ‏ ‏( فَقَالَ لَهُ ) ‏ ‏: أَيْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( يُحِبّ هَذَا الْفَخْر ) ‏ ‏: أَيْ يُحِبّ هَذَا الْفَخْر الَّذِي يَفْتَخِرُونَ بِهِ مِنْ أُمُور الدُّنْيَا. وَعِنْد اِبْن أَبِي شَيْبَة فَقَالَ أَبُو بَكْر يَا رَسُول اللَّه إِنَّ أَبَا سُفْيَان رَجُل يُحِبّ السَّمَاع يَعْنِي الشَّرَف فَقَالَ مَنْ دَخَلَ دَار أَبِي سُفْيَان فَهُوَ آمِن , فَقَالَ وَمَا تَسَع دَارِي : زَادَ اِبْن عُقْبَة وَمَنْ دَخَلَ دَار حَكِيم فَهُوَ آمِن وَهِيَ مِنْ أَسْفَل مَكَّة , وَدَار أَبِي سُفْيَان بِأَعْلَاهَا , وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِد فَهُوَ آمِن , قَالَ وَمَا يَسَع الْمَسْجِد قَالَ : وَمَنْ أَغْلَقَ بَابه فَهُوَ آمِن. قَالَ أَبُو سُفْيَان هَذِهِ وَاسِعَة اِنْتَهَى. ‏ ‏كَذَا فِي شَرْح الْمَوَاهِب ‏ ‏( مَنْ دَخَلَ دَار أَبِي سُفْيَان إِلَخْ ) ‏ ‏: اِسْتَدَلَّ بِهِ الشَّافِعِيّ وَمُوَافِقُوهُ عَلَى أَنَّ دُور مَكَّة مَمْلُوكَة يَصِحّ بَيْعهَا وَإِجَارَتهَا لِأَنَّ أَصْل الْإِضَافَة إِلَى الْآدَمِيِّينَ يَقْتَضِي ذَلِكَ وَمَا سِوَى ذَلِكَ مَجَاز , وَفِيهِ تَأْلِيف لِأَبِي سُفْيَان وَإِظْهَار لِشَرَفِهِ قَالَهُ النَّوويّ وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم25٪
حديث 1780cكتاب الجهاد والسير

وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَفِينَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَكَانَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصْنَعُ طَعَامًا يَوْمًا لأَصْحَابِهِ فَكَانَتْ نَوْبَتِي فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ الْيَوْمُ نَوْبَتِي ‏.‏ فَجَاءُوا إِلَى الْمَنْزِلِ وَلَمْ يُدْرِكْ طَعَامُنَا فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَوْ حَدَّثْتَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يُدْرِكَ طَعَامُنَا فَقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّه…

الأمان
صحيح مسلم24٪
حديث 1780aكتاب الجهاد والسير

وَفَدَتْ وُفُودٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ فَكَانَ يَصْنَعُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ الطَّعَامَ فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَنَا إِلَى رَحْلِهِ فَقُلْتُ أَلاَ أَصْنَعُ طَعَامًا فَأَدْعُوَهُمْ إِلَى رَحْلِي فَأَمَرْتُ بِطَعَامٍ يُصْنَعُ ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ مِنَ الْعَشِيِّ فَقُلْتُ الدَّعْوَةُ عِنْدِي اللَّيْلَةَ فَقَالَ سَبَقْتَنِي ‏.‏ قُلْتُ نَعَمْ ‏.‏ فَدَعَوْتُهُمْ فَقَا…

الأمان
مسند أحمد23٪
حديث 23747أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

إِنَّ مِنْ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ وَمِنْ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي رِيبَةٍ وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يَتَخَيَّلَ الْعَبْدُ بِنَفْسِهِ لِلَّهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَأَنْ يَتَخَيَّلَ بِالص…

الفخر