مسند أحمد #1411

حسن
⬅ العودة
📖
مسند الزبير بن العوام رضي الله عنه

Hadith text

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَنَبْتَدِرُ الْآجَامَ فَلَا نَجِدُ إِلَّا قَدْرَ مَوْضِعِ أَقْدَامِنَا قَالَ يَزِيدُ الْآجَامُ هِيَ الْآطَامُ

Hadith tags and narrators

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم بن جندب، فمن رجال الترمذي، وهو ثقة، لكنه لم يدرك الزبير، وسيأتي برقم (١٤٣٦) وفيه: حدثني من سمع الزبير. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه أبو يعلى (٦٨٠) ، والشاشي (٥٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٥٤٥) ، وابن خزيمة (١٨٤٠) ، والحاكم ١/٢٩١، والبيهقي ٣/١٩١ من طرق عن ابن أبي ذئب، به، وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي! وفي الباب عن سلمة بن الأكوع قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم نرجع فلا نجد للحيطان فيئا يستظل فيه. وسيأتي في "المسند" ٤/٤٦ وإسناده صحيح. والآطام: هي الأبنية المرتفعة.

💡 شرح الحديث

*قوله : "فنبتدر " : أي : نستبق ."في الآجام " : - بفتح همزة ومد - كالآطام : هي الحصون ."فلا نجد " : "أي : من الفيء .وفي إسناده بين مسلم والزبير رجل لم يسم كما يذكر فيما بعد .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى