كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ.
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن عمرا -وهو ابن دينار- لم يسمعه من جابر كما صرح هو بذلك فيما سيأتي برقم (١٤٩٥٧) ، والواسطة بينهما هو عطاء بن أبي رباح- كما سيأتي في التخريج. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢١٧، والحميدي (١٢٥٧) ، والبخاري (٥٢٠٨) و (٥٢٠٩) ، ومسلم (١٤٤٠) (١٣٦) ، وابن ماجه (١٩٢٧) ، والترمذي (١١٣٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٩٣) ، والطحاوي ٣/٣٥، والبيهقي=٧/٢٢٨ من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن جابر، وستأتي طريق عطاء عن جابر برقم (١٥٠٣٢) . وأخرجه مسلم (١٤٤٠) (١٣٨) ، وأبو يعلى (٢٢٥٥) ، والطحاوي ٣/٣٥، وابن حبان (٤١٩٥) ، والبيهقي ٧/٢٢٨ من طريق أبي الزبير، عن جابر قال: كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينهنا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢١٩ عن يحيى بن سعيد، عن الحسن بن ذكوان، عن الحسن، عن جابر. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٣٤٦) . قوله: "والقرآن ينزل" قال السندي: أي: فلو كان حراما لنزل بحرمته القرآن. وانظر "شرح مشكل الآثار" ٥/١٦٨-١٧٧، و"صحيح ابن حبان" ٩/٥٠٨-٥٠٩.
قوله : "والقرآن ينزل " : أي : فلو كان حراما ، لنزل بحرمته القرآن .
كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ.
كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ .
كُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ . زَادَ إِسْحَاقُ قَالَ سُفْيَانُ لَوْ كَانَ شَيْئًا يُنْهَى عَنْهُ لَنَهَانَا عَنْهُ الْقُرْآنُ.
كُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . وَقَدْ رَخَّصَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَغَيْرِهِمْ فِي الْعَزْلِ . وَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ تُسْتَأْمَرُ الْحُرَّةُ فِي الْعَزْلِ وَلاَ تُسْتَأْمَرُ الأَمَةُ .
كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.