مسند أحمد #8497

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

Hadith text

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ

كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ

Hadith tags and narrators

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم- فمن رجال البخاري. عبد العزيز بن عبد الله: هو ابن أبي سلمة الماجشون، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٣٧٧) ، والنسائي ٥/١٦١، وابن خزيمة (٢٦٢٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٥، والدارقطني ٢/٢٢٥، والحاكم ١/٤٤٩-٤٥٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٤٢، والبيهقي ٥/٤٥، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٠/٤٣٦ من طرق عن عبد العزيز بن عبد الله، بهذا الإسناد. وعلقه الشافعي في "المسند" ١/٣٠٤، فقال: وذكر عبد العزيز بن عبد الله الماجشون، عن عبد الله بن الفضل، فذكره. وسيأتي (٨٦٢٩) و (١٠١٧١) .

💡 شرح الحديث

قوله : "لبيك إله الخلق"، وفي نسخة: "إله الحق"، وكأنه كان يزيد ذلك أحيانا، وما جاء أنه ما كان يزيد على التلبية المشهورة، فهو محمول على الغالب، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي79٪
حديث 2752كتاب مناسك الحج

قَالَ كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَ هَذَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ إِلاَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْهُ مُرْسَلاً ‏.‏

التلبيةالحجالتوحيد
سنن النسائي74٪
حديث 2749كتاب مناسك الحج

تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ‏"‏ ‏.‏

التلبيةالحجالتوحيد
سنن ابن ماجه74٪
حديث 2919كتاب المناسك

كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏"‏ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ‏"‏ ‏.‏

التلبيةالحجالتوحيد