مسند أحمد #11265

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

Hadith text

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ

Hadith tags and narrators

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعمرو بن يحيى: هو ابن عمارة بن أبي حسن المازني. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٠٩، ومسلم (٢٣٧٤) (١٦٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٠٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٩١٦) ، ومسلم (٢٣٧٤) (١٦٣) ، وأبو يعلى (١٣٦٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٠٢٦) ، وابن حبان (٦٢٣٧) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه أبو داود (٤٦٦٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٠٢٨) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٦٢) من طرق عن عمرو بن يحيى، به. وسيأتي مطولا بالأرقام (١١٢٨٦) و (١١٣٦٥) ، وانظر (٣٧٠٣) . قال السندي: قوله: "لا تخيروا" من التخيير، أرشدهم إلى ما ينبغي لهم من التأدب مع الكل، إذ التخيير ربما يؤدي إلى التنقيص وسوء الأدب، وهذا لا ينافي أن يكون بعضهم أفضل كما يدل عليه قوله تعالى: (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) [البقرة: ٢٥٣] .

💡 شرح الحديث

قوله : "لا تخيروا"؛ من التخيير، أرشدهم إلى ما ينبغي لهم من التأدب مع الكل؛ إذ التخيير ربما يؤدي إلى التنقيص وسوء الأدب، وهذا لا ينافي أن يكون بعضهم أفضل كما يدل عليه قوله تعالى: تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض [البقرة: 253] .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم30٪
حديث 2374aكتاب الفضائل

جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ ‏.‏ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ‏"‏ فَلاَ أَدْرِي أَكَانَ مِمَّنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوِ اكْتَفَى بِصَعْقَةِ الطُّورِ ‏"‏ ‏.‏

الأنبياء
سنن ابن ماجه30٪
حديث 4025كتاب الفتن

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَهُوَ يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ‏.‏

الأنبياء