مسند أحمد #12051

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه

Hadith text

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُسْأَلُ شَيْئًا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ قَالَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ فَأَمَرَ لَهُ بِشَاءٍ كَثِيرٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ مِنْ شَاءِ الصَّدَقَةِ قَالَ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي عَطَاءً مَا يَخْشَى الْفَاقَةَ

Hadith tags and narrators

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٧١) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ٢/٣٤٧ من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٣١٢) ، وأبو عوانة، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٥١، والبيهقي ٧/١٩ من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن خزيمة (٢٣٧٢) ، وابن حبان (٦٣٧٤) من طريق حميد، عن أنس- دون ذكر موسى. وأخرج أبو الشيخ ص٥١ من طريق إسحاق بن عبد الله، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يسأل شيئا إلا أعطاه. وانظر ما قبله. وسيأتي عن ثابت عن أنس برقم (١٢٧٩٠) . الفاقة: الحاجة والفقر.

💡 شرح الحديث

قوله : " على الإسلام " : أي: لأجله." بين جبلين " : أي: ملء ما بينهما." ما يخشى الفاقة " : قال الطيبي : يجوز أن يكون حالا من ضمير " يعطي " ، وأن يكون صفة لعطاء، والتنكير فيه للتعظيم; أي: عطاء لا يخشى الفاقة معه، انتهى.كأنه رأى أن غير النبي لا يقوى هذه القوة العظيمة والهمة العلية، فهي مظهرة لصدقه في دعواه.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم62٪
حديث 2312aكتاب الفضائل

مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الإِسْلاَمِ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ - قَالَ - فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لاَ يَخْشَى الْفَاقَةَ ‏.‏

الكرمالسخاءالعطاء
صحيح مسلم47٪
حديث 2312bكتاب الفضائل

أَنَّ رَجُلاً، سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَأَتَى قَوْمَهُ فَقَالَ أَىْ قَوْمِ أَسْلِمُوا فَوَاللَّهِ إِنَّ مُحَمَّدًا لَيُعْطِي عَطَاءً مَا يَخَافُ الْفَقْرَ ‏.‏ فَقَالَ أَنَسٌ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلاَّ الدُّنْيَا فَمَا يُسْلِمُ حَتَّى يَكُونَ الإِسْلاَمُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ‏.‏

الكرمالعطاءالدعوة