سنن ابن ماجه #4271

⬅ العودة
حديث رقم 172من📚كتاب الزهد
غير مصنف
📖
باب ذِكْرِ الْقَبْرِ وَالْبِلَىChapter: The grave and disintegration (of the body)

Hadith text

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ ‏:‏ ‏

"‏ إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يُبْعَثُ ‏"‏ ‏.‏

Hadith tags and narrators

English Translation It was narrated from ‘Abdur-Rahman bin Ka’b Al-Ansari that his father used to narrate that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“The believer’s soul is a bird that eats from the trees of Paradise, until it will be returned to his body on the Day when he is resurrected.”

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْله ( إِنَّمَا نَسَمَة الْمُؤْمِن ) ‏ ‏هِيَ بِفَتْحَتَيْنِ الرُّوح وَالْمُرَاد رُوح الْمُؤْمِن الشَّهِيد كَمَا جَاءَ فِي بَعْض رِوَايَات الْحَدِيث ‏ ‏( طَائِر ) ‏ ‏ظَاهِره أَنَّ الرُّوح يَتَشَكَّل وَيَتَمَثَّل بِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى طَائِرًا كَتَمَثُّلِ الْمَلَك بَشَرًا وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد أَنَّ الرُّوح يَدْخُل فِي بَدَن طَائِر كَمَا فِي رِوَايَات قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة أَبِي دَاوُدَ إِذَا فَسَّرْنَا الْحَدِيث بِأَنَّ الرُّوح يَتَشَكَّل طَيْرًا فَالْأَشْبَه أَنَّ ذَلِكَ فِي الْقُدْرَة عَلَى الطَّيَرَان فَقَطْ لَا فِي صُورَة الْخِلْقَة لِأَنَّ شَكْل الْإِنْسَان أَفْضَل الْأَشْكَال ا ه قُلْت هَذَا إِذَا كَانَ الرُّوح الْإِنْسَانِيّ لَهُ شَكْل فِي نَفْسه وَيَكُون عَلَى شَكْل الْإِنْسَان وَأَمَّا إِذَا كَانَ فِي نَفْسه لَا شَكْل لَهُ بَلْ يَكُون مُجَرَّدًا أَوْ أَرَادَ اللَّه تَعَالَى أَنْ يَتَشَكَّل ذَلِكَ الْمُجَرَّد لِحِكْمَةٍ مَا فَلَا يَبْعُد أَنْ يَتَشَكَّل مِنْ أَوَّل الْأَمْر عَلَى شَكْل الطَّائِر وَأَمَّا عَلَى الثَّانِي فَقَدْ أَوْرَدَ الشَّيْخ عَلَم الدِّين الْقَرَافِيّ أَنَّهُ لَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَحْصُل لِلطَّيْرِ الْحَيَاة بِتِلْكَ الْأَرْوَاح أَوَّلًا وَالْأَوَّل عَيْن مَا تَقُولهُ التَّنَاسُخِيَّة وَالثَّانِي مُجَرَّد حَبْس لِلْأَرْوَاحِ وَتَسَجُّن وَأَجَابَ السُّبْكِي بِاخْتِيَارِ الثَّانِي وَمَنَعَ كَوْنه حَبْسًا وَتَسَجُّنًا لِجَوَازِ أَنْ يُقَدِّر اللَّه تَعَالَى فِي تَلِك الْأَجْوَاف مِنْ السُّرُور وَالنَّعِيم مَا تَجِدهُ فِي الْفَضَاء الْوَاسِع ا ه وَلِهَذَا الْكَلَام بَسْط ذَكَرْته فِي حَاشِيَة أَبِي دَاوُدَ ‏ ‏قَوْله ( يَعْلُق ) ‏ ‏بِضَمِّ اللَّام وَبِالتَّخْفِيفِ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى