جامع الترمذي #1290

⬅ العودة
صحيح
📖
باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ الثُّنْيَا،Chapter: What Has Been Related About The Prohibition From Making Exceptions

Hadith text

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالثُّنْيَا إِلاَّ أَنْ تُعْلَمَ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ ‏.‏

Hadith tags and narrators

English Translation

Narrated Jabir:"The Messenger of Allah (ﷺ) prohibited Al-Muhaqalah, Al-Muzabanah, Al-Mukhabarah, and making an exception (in a sale) unless it is made known."[Abu 'Eisa said:] This Hadith is Hasan Sahih, Gharib from this route as narration of Yunus bin 'Ubaid, from 'Ata, from Jabir.

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْلُهُ : ( نَهَى عَنْ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ ) ‏ ‏تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُمَا ‏ ‏( وَالْمُخَابَرَةِ ) ‏ ‏بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَهِيَ كِرَاءُ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ. كَمَا فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ ‏ ‏( وَالثُّنْيَا ) ‏ ‏أَيْ إِذَا أَفْضَتْ إِلَى الْجَهَالَةِ ‏ ‏( إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ. وَالْمَعْنَى إِذَا كَانَ الِاسْتِثْنَاءُ مَعْلُومًا فَهُوَ لَيْسَ بِمَنْهِيٍّ عَنْهُ , وَإِنَّمَا الْمَنْهِيُّ عَنْهُ هُوَ الِاسْتِثْنَاءُ الْمَجْهُولُ. قَالَ اِبْنُ حَجَرٍ الْمُرَادُ بِالثُّنْيَا الِاسْتِثْنَاءُ فِي الْبَيْعِ نَحْوُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ شَيْئًا وَيَسْتَثْنِيَ بَعْضَهُ , فَإِنْ كَانَ الَّذِي اِسْتَثْنَاهُ مَعْلُومًا نَحْوَ أَنْ يَسْتَثْنِيَ وَاحِدَةً مِنْ الْأَشْجَارِ أَوْ مَنْزِلًا مِنْ الْمَنَازِلِ أَوْ مَوْضِعًا مَعْلُومًا مِنْ الْأَرْضِ صَحَّ بِالِاتِّفَاقِ. وَإِنْ كَانَ مَجْهُولًا نَحْوَ أَنْ يَسْتَثْنِيَ شَيْئًا غَيْرَ مَعْلُومٍ لَمْ يَصِحَّ الْبَيْعُ. وَالْحِكْمَةُ فِي النَّهْيِ عَنْ اِسْتِثْنَاءِ الْمَجْهُولِ مَا يَتَضَمَّنُهُ مِنْ الْغَرَرِ مَعَ الْجَهَالَةِ اِنْتَهَى. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ إِلَخْ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظِ : نَهَى عَنْ الثُّنْيَاءِ. أَخْرَجَهُ أَيْضًا بِزِيَادَةِ " إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ. وَغَلِطَ اِبْنُ الْجَوْزِيِّ فَزَعَمَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَلَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ. فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يَذْكُرْ فِي كِتَابِهِ الثُّنْيَا. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد77٪
حديث 14358مسند المكثرين من الصحابة

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَالثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا

المحاقلةالمزابنةالمخابرة +1
سنن أبي داود74٪
حديث 3404كتاب البيوع

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ - قَالَ عَنْ حَمَّادٍ وَقَالَ أَحَدُهُمَا وَالْمُعَاوَمَةِ وَقَالَ الآخَرُ بَيْعِ السِّنِينَ ثُمَّ اتَّفَقُوا - وَعَنِ الثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا ‏.‏

المحاقلةالمزابنةالمخابرة +1
صحيح مسلم74٪
حديث 1536hكتاب البيوع

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَالْمُخَابَرَةِ - قَالَ أَحَدُهُمَا بَيْعُ السِّنِينَ هِيَ الْمُعَاوَمَةُ - وَعَنِ الثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا ‏.‏

المحاقلةالمزابنةالمخابرة +1